بعد وفاه ابنتها…اكتشفت الأم أمرا غريبا فى داخل غرفه نومها

بواسطة هدايا المزرعه السعيده 2013 بتاريخ الثلاثاء، 18 فبراير 2014 | 1:07 م




 بدعوى الانشغال و ضيق الوقت ،يترك الكثير يومه ينقضى دون أن يجعل لنفسه حظا من كلمات ربه .. يمتع بها بصره ،و يجلو أولا بأول صدأ قلبه ،و يعيد شحذ قوى العزيمة و الإيمان بصدره ..و هذا أقل مما يفعله (القرأن الكريم ) بنا .وقد حدد العلماء ما يتحقق لقارئ القرأن الكريم كالأتى : تدعوا له الملائكة الكرام بالرحمة و المغفرة . يكتب له بكل حرف حسنة ،والحسنة بعشرة أمثالها . يكتب عند الله من الذاكرين و القانتين ،و المقنطرين . تبتعد عنة الشياطين ،وتهجر البيت الذى يتلى فيه . الماهر فى القراءة يبعث يوم القيامة مع السفرة الكرام البررة . يعد من أهل الله و خاصته المتضرعين إليه . يجد فى نفسه قبسا من النبوة ،غير أنه لا يوحى إليه . يمتلئ قلبه بالخشوع ،ونفسه بالصفاء . يزداد قربه من الله ،فيجيب سؤاله .
وكانت هذه القصة حدثت لفتاه كانت تدرس في إحدى الجامعات في دوله خليجيه وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية . وكان لها صوت عذب كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قرائتها جميلة جدا … أفكانت أمها تذهب كل ليلة إلى غرفتها فتقف خلف الباب تطمئن عليها ؛ فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل … … وهكذا مرت الأيام والشهور … وفي إحدى الإيام مرضت هذه البنت مرضا شديدا ، وذهب بها أهلها إلى المستشفى ، فمكثت به عدة أيام إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى فصعق الأهل بالخبر عندما علموا به من إدارة المستشفى وكان وقع هذا الخبر ثقيلا جدا على أمها وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها التي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها . وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فعندما اقتربت من باب الغرفة إذا بها تسمع صوتا يشبه صوت البكاء الخفيف ، والأصوات كانت كثيرة ، وصوتها خفيف . ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة ! وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية ، وذهب الأهل ودخلوأ الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا ! وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفة ابنتها فإذا بها تسمع نفس الصوت ! فأخبرت زوجها بما سمعته ؛ فقال لها : عند الصباح نذهب ونتأكد من ذلك ، لعلك تتوهمين تلك الأصوات ، وفعلا : عندما أتى الصباح ذهب وتأكد فلم يوجد شيء على الإطلاق ! كانت الأم متأكدة مما سمعته ، وأخبرت إحدى صديقاتها بما سمعت ، فأشارت عليها بأن تذهب إلى أحد الشيوخ وتخبره بما يحدث ، وفعلا : ذهبت الأم وأخبرت أحد الشيوخ عن هذه القصة ؛ فتعجب الشيخ من مما سمع وقال : أريد أن آتي إلى البيت في ذلك الوقت . .. وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحو الغرفة ، وأخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة للقران في كل ليلة ، وعندما اقتربوا من الغرفة : إذا بهم جميعا يستمعون لذلك الصوت ! وسمعه الشيخ … فإذا به يبكي … فقالوا : ما الذي يبكيك .. ؟ ! قال الله اكبر … هذا صوت بكاء الملائكة : إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت ابنتكم تقرأ القران : كانوا ينزلون ويستمعون إلى قرائتها ، فهم الآن يفقدون ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون إليه ! الله أكبر … هنيئا عليها تلك الكرامة … رحمها الله وأسكنها فسيح جناته